اريد ان اخبركم ان القرآن الكريم كلام رب العالمين عظيم وهو شامل لكل شيء
فهو دستورنا
وانا اقول لكم واقول لنفسي قبل ان اقول لكم انه لا يكفي فقط ان نقرأه ونتلوه ونتعلم تجويده وان نحفظه كاملا هذا لايكفي
هذا كله لن يخبرنا مدى روعة كلام رب العالمين
عندما أمسكت بكتاب التفسير لأفهم معاني سورة الرحمن
وعندما بدأت في قراءة تفسيرها
وقف عقلي عاجزا عن التعبير عن مدى روعة كلام الله
بكل آيات الثناء والتمجيد والحمد والتنزيه قليلة في حق الله سبحانه وتعالى
سأنقل لكم ما جاء في تفسير آية واحدة من سورة الرحمن لتعلموا مدى روعة كلام الله
قال عزوجل:"خلق الإنسان علمه البيان"....
المقصود من تعليمه البيان
إننا نرى الإنسان ينطق ويعبر ويبين ، ويتفاهم،ويتجاوب مع الآخرين..فننسى بطول الألفة عظمة هذه الهبة ،وضخامة هذه الخارقة،فيردنا القرىن إليها ،ويوقظنا لتدبرها
فما الإنسان ؟ما أصله ؟ كيف يبدأ؟وكيف يعلم البيان؟
إنه هذه الخلية الواحدة التي تبدأ حياتها في الرحم خلية ساذجة صغيرة ضئيلة مهينة ترى بالمجهر ولا تكاد تبين .وهي لا تبين!!!
ولكن هذه الخلية ما تلبث أن تكون الجنين
الجنين المكون من ملايين الخلايا المنوعة عظمية وغضروفية وعضلية وعصبية وجلدية
ومنها كذلك تتكون الجوارح والحواس ووظائفها المدهشة :السمع، البصر،الشم،الذوق،اللمس...ثم..ثم الخارقة الكبرى والسر الأعظم:الإدراك والبيان ،والشعور والإلهام
كله من تلك الخلية الواحدة الساذجة الصغيرة التي لا تكاد تبين ..والتي لا تبين!!!
كيف ؟ ومن أين؟من الرحمن،وبصنع الرحمن
فلننظر كيف يكون البيان؟؟:"والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة"
إن تكوين جهاز النطق وحده عجيبة لا ينقضي منها العجب ..اللسان والشفتان والفك والأسنان،والحنجرة والقصبة الهوائية والشعب والرئتان
إنها كلها تشترك في عملية التصويت الآلية وهي حلقة في سلسلة البيان
وهي على ضخامتها لا تمثل إلا الجانب الميكانيكي الآلي في هذه العملية المعقدة
المتعلقة بعد ذلك بالسمع والمخ والأعصاب ثم بالعقل الذي لا نعرف عنه إلا اسمه ولا ندري شيئا عن عمله وطريقته؟
كيف ينطق الناطق باللفظ الواحد؟
إنها عملية معقدة كثيرة المراحل والخطوات والأجهزة
إنها تبدأ شعورا بالحاجة إلى النطق بهذا اللفظ لأداء غرض معين هذا الشعور ينتقل _لا ندري كيف_
من الإدراك أو العقل أو الروح إلى أداة العمل الحسية المخ
ويقال:إن المخ يصدر أمره عن طريق الأعصاب بالنطق بهذا اللفظ المطلوب
واللفظ ذاته مما علمه الله للإنسان وعرفه معناه
وهنا تطرد الرئة قدرا من الهواء المختزن فيها ليمر من الشعب إلى القصبة الهوائية إلى الحنجرة وحبالها الصوتية العجيبة التي لا تقاس إليها أوتار أية آلة صوتية صنعها الإنسان
ولا جميع الآلات الصوتية المختلفة الأنغام!
فيصوت الهواء في الحنجرة صوتا تشكله حسبما يريد العقل ..عاليا أو خافتا،سريعا أو بطيئا، خشنا أو ناعما، ضخما أو رفيعا،الخ
ومع الحنجرة اللسان والشفتان والفك والأسنان يمر كل حرف بمنطقة منه ذات إيقاع معين،يتم فيه الضغط المعين، ليصوت الحرف بجرس معين..
وذلك كله لفظ واحد....و وراءه العبارة،والموضوع ،والفكرة،والمشاعر السابقة واللاحقة
وكل منها عالم عجيب غريب ينشأ في هذا الكيان الإنساني العجيب الغريب،بصنعة الرحمن ،وفضل الرحمن
فهو دستورنا
وانا اقول لكم واقول لنفسي قبل ان اقول لكم انه لا يكفي فقط ان نقرأه ونتلوه ونتعلم تجويده وان نحفظه كاملا هذا لايكفي
هذا كله لن يخبرنا مدى روعة كلام رب العالمين
عندما أمسكت بكتاب التفسير لأفهم معاني سورة الرحمن
وعندما بدأت في قراءة تفسيرها
وقف عقلي عاجزا عن التعبير عن مدى روعة كلام الله
بكل آيات الثناء والتمجيد والحمد والتنزيه قليلة في حق الله سبحانه وتعالى
سأنقل لكم ما جاء في تفسير آية واحدة من سورة الرحمن لتعلموا مدى روعة كلام الله
قال عزوجل:"خلق الإنسان علمه البيان"....
المقصود من تعليمه البيان
إننا نرى الإنسان ينطق ويعبر ويبين ، ويتفاهم،ويتجاوب مع الآخرين..فننسى بطول الألفة عظمة هذه الهبة ،وضخامة هذه الخارقة،فيردنا القرىن إليها ،ويوقظنا لتدبرها
فما الإنسان ؟ما أصله ؟ كيف يبدأ؟وكيف يعلم البيان؟
إنه هذه الخلية الواحدة التي تبدأ حياتها في الرحم خلية ساذجة صغيرة ضئيلة مهينة ترى بالمجهر ولا تكاد تبين .وهي لا تبين!!!
ولكن هذه الخلية ما تلبث أن تكون الجنين
الجنين المكون من ملايين الخلايا المنوعة عظمية وغضروفية وعضلية وعصبية وجلدية
ومنها كذلك تتكون الجوارح والحواس ووظائفها المدهشة :السمع، البصر،الشم،الذوق،اللمس...ثم..ثم الخارقة الكبرى والسر الأعظم:الإدراك والبيان ،والشعور والإلهام
كله من تلك الخلية الواحدة الساذجة الصغيرة التي لا تكاد تبين ..والتي لا تبين!!!
كيف ؟ ومن أين؟من الرحمن،وبصنع الرحمن
فلننظر كيف يكون البيان؟؟:"والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة"
إن تكوين جهاز النطق وحده عجيبة لا ينقضي منها العجب ..اللسان والشفتان والفك والأسنان،والحنجرة والقصبة الهوائية والشعب والرئتان
إنها كلها تشترك في عملية التصويت الآلية وهي حلقة في سلسلة البيان
وهي على ضخامتها لا تمثل إلا الجانب الميكانيكي الآلي في هذه العملية المعقدة
المتعلقة بعد ذلك بالسمع والمخ والأعصاب ثم بالعقل الذي لا نعرف عنه إلا اسمه ولا ندري شيئا عن عمله وطريقته؟
كيف ينطق الناطق باللفظ الواحد؟
إنها عملية معقدة كثيرة المراحل والخطوات والأجهزة
إنها تبدأ شعورا بالحاجة إلى النطق بهذا اللفظ لأداء غرض معين هذا الشعور ينتقل _لا ندري كيف_
من الإدراك أو العقل أو الروح إلى أداة العمل الحسية المخ
ويقال:إن المخ يصدر أمره عن طريق الأعصاب بالنطق بهذا اللفظ المطلوب
واللفظ ذاته مما علمه الله للإنسان وعرفه معناه
وهنا تطرد الرئة قدرا من الهواء المختزن فيها ليمر من الشعب إلى القصبة الهوائية إلى الحنجرة وحبالها الصوتية العجيبة التي لا تقاس إليها أوتار أية آلة صوتية صنعها الإنسان
ولا جميع الآلات الصوتية المختلفة الأنغام!
فيصوت الهواء في الحنجرة صوتا تشكله حسبما يريد العقل ..عاليا أو خافتا،سريعا أو بطيئا، خشنا أو ناعما، ضخما أو رفيعا،الخ
ومع الحنجرة اللسان والشفتان والفك والأسنان يمر كل حرف بمنطقة منه ذات إيقاع معين،يتم فيه الضغط المعين، ليصوت الحرف بجرس معين..
وذلك كله لفظ واحد....و وراءه العبارة،والموضوع ،والفكرة،والمشاعر السابقة واللاحقة
وكل منها عالم عجيب غريب ينشأ في هذا الكيان الإنساني العجيب الغريب،بصنعة الرحمن ،وفضل الرحمن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق