حـدّثـتـُها .. حديثاً من القلب صافي النيّة..
استـَقَبلـَتهُ بحديث عن اللوم والعتاب في
اشياء يصرفها القدر!!..
تهَرَّبت من سؤالي..اكملت حديثها معي.. و انهت الحديث سريعاً..
و أنا لم أنهي حديثي بعد!...
ذهبت إلى فراشي و الحزن يملئ فؤادي.. و كلامها يتردد في ذهني..
تمنًّيتُ لو حاولت أن تفهمني.. لكان أفضل...
و بدأتُ اهدئ نفسي لأتحررّ من أفكاري، و تهيأتُ للنوم..
اصحو من نومي و أعود للنوم ثانية ً !..
ساعات طويلة من النوم غير أني لم أشعر بطولها!!
قمت من فراشي مسرعة .. لأبحث في رسائلي لعلي أعثر على ما ينسيني حزني... وجدت رسائل منها لتخبرني فيها بأنها تستمحيني عذرا ً ولن بطريقة أخرى!..
فرحت كثيرا غير أن الألم احتواني كثيرا لم استطع الصفح لحظتها .. إلا أني حاولت أن أصفح و أسامح و أزيل تلك الآلام..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق