قالت لي : كنت أنتظرها عند منزلها لنذهب سويّا إلى المدرسة أو تنتظرني هي عند منزلي
ففي إحدى الأيام
كانت تنتظرني عند منزلي لنذهب سويا إلى المدرسة
ولكني تأخرت عليها كثيرا في هذا اليوم
فظنت أنني لن أذهب إلى المدرسة , فرحلت ، وعندما خرجت إليها ، لم أجدها
ولكن رأيتها تمشي هناك في الطريق ذاهبة إلى المدرسة, وكان الطريق ممتلئ بالمشاة .
وقالت لي أيضا:
أنا وهي تربطنا محبة في الله وأخوة في الله .
ودائما نذهب سويا إلى المدرسة
وعندما رأيتها قمت بزيادة سرعة خطواتي لألحق بها
وكانت بعيدة عني بكثير, ولم أستطيع ان أنادي عليها في الطريق
فناديت عليها في نفسي وأخذت أرجو من كل قلبي وأدعو ربي بأن تلتفت وتنتظر خلفها لتراني
لنذهب معا
ففي هذه اللحظة وجدتها تلتفت خلفها ورأتني ووقفت تنتظرني حتى وصلت إليها
فقلت لها عندما وصلت :ما الذي جعلك تلتفتين خلفك
فقالت لي : لقد سمعت صوتك وأنت تنادين عليّ فنظرت خلفي ورأيتك
فأخبرتها بما حصل مني ولم نصدق كيف حدث هذا
هذه هي القصة التي حكتها لي
لقد بينهما أسمى أنواع الحب وهو الحب في الله
وكان بينهما أصدق معاني الأخوة وهي الأخوة في الله
ليس كل الحب هكذا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق